المنتدى النسائي المغربي الفنلندي 2017

كلمة ترحيب دة. فاطمة رومات رئيسة المعهد الدولي للبحث العلمي

 

السيد الوزير

السيدة السفيرة

السيدة ممثلة البرلمان الفنلندي

السيدة نائبة العمدة المكلفة بالثقافة والشباب

السيدات والسادة رؤساء الجامعات

السيدة نائبة رئيس جهة مراكش آسفي

السيد ممثل المندوب الوزاري لحقوق الإنسان

الحضور الكريم ،

إنه من دواعي سروري أن أرحب بكم جميعا في أشغال المنتدى النسائي المغربي الفنلندي 2017، والذي نفخر في المعهد الدولي للبحث العلمي (وهو مؤسسة بحثية مستقلة) باحتضانه وتحديدا في مراكش التي قدمت عبر تاريخها نموذجا للتعايش بين مختلف الثقافات و الأعراق فأصبحت الوجهة المثلى لاحتضان الجميع دون استثناء.

أيها الحضور الكريم،

إن تنظيم المنتدى النسائي المغربي الفنلندي 2017 يأتي تثمينا وتقديرا للجهود التي يقوم بها المغرب من أجل إشراك الجميع في المسار التنموي والبناء الديموقراطي، كما يأتي تنظيم هذا المنتدى في إطار احتفالنا مع أصدقائنا وصديقاتنا من فلندا بمرور 100 سنة على استقلال هذا البلد الذي يشكل بالفعل استثناء باحتلاله المركز الأول في التعليم والبحث العلمي والتكنولوجي وفي الشفافية و المناصفة والريادة النسائية في كافة المجال.

إن رؤيتنا فيالمعهد الدولي للبحث العلمي استراتيجية ومقاربتنا تشاركية وأنشطتنا غير ربحية وأعمالنا تطوعية.

 

أيها السيدات والسادة،

اننا نطمح من خلال هذا المنتدى أن نبحث عن نقط الالتقاء بيننا ونخلق فرض شراكات بين البلدين في مجال الريادة السياسية والبحث العلمي التكنولوجي وفي المجال الاقتصادي عبر الرائدات في كل المجالات. إننا نطمح أيضا لتقوية الجسور بين البلدين وبين الرائدات الكبيرات بخبرتهن وانجازاتهن والمبتدئات الكبيرات أيضا بطموحاتهن ورغبتهن في العطاء بلا حدود من أجل عالم أفضل.

أيها الحفل الكريم،

إننا و ومن منطلق المسؤولية نفخر باستضافة خبيرات ورائدات فنلندا ومن المغرب للمشاركة في حدث هو الأبرز من نوعه على أجندة الأحداث في مجال الريادة النسائية.

إن هذا المنتدى يشكل منصة أساسية لنا جميعا لنبحث عن كيفية الوفاء بمسؤوليتنا تجاه أوطاننا، فالدول لا تتقدم إلا إذا آمنا بقدرات نصف السماء ومساهمتهن في التغيير من أجل المستقبل الذي يزيده.

أخيرا وليس أخرا أجدد الترحيب بكم جميعا وترحيب خاص بصديقاتنا الفنلنديات على أرض المملكة المغربية ومراكش الحمراء آملة أن نتمكن جميعا من تحقيق أهداف المنتدى المتمثلة أساسا في تشجيع التعاون بين البلدين من خلال تشجيع التعاون بين المؤسسات التي تمثلها الرائدات في مختلف المجالات .

أتمنى لكن ولكم النجاح والتوفيق في أشغال المنتدى الذي نرجو أن تصبوا قراراته وتوصياته إلى حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقنا. جميعا من أجل مستقبل أفضل وأشكر كل من تجشم عناء السفر للمشاركة في منتدانا هذا وأتمنى مقاما طيبا لصديقاتنا الفنلنديات.

 

دة. فاطمة رومات